منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٩ - ترجمة للسيد أحمد بن زيد ومدحه من قبل السنجاري وغيره
| فاعطف اعطف على أن مثنى [١] الأص | ل فيه الخيار تحمي الشرارا | |
| كلما رمت أن أقوم خفاء | منعوا الظالمين مني جهارا | |
| وإذا ما أبنت حجة قولي | ذكروا لي الأرحام والاظئارا [٢] | |
| فعسى أن دروا [٣] عليك اعتمادي | يتحاشون في جنابي [٤] الشنارا | |
| فأسوم العدو خسفا وأشفي | غيظ قلبي فاتك [٥] فيه أداري [٦] | |
| لا برحت الزمان عامر دار | لك [٧] تولى جميلك الأحرارا | |
| ما تغنت حمائم الدوح لما | بكت السحب في الربا أمطارا |
ولنرجع بذكر [٨] (سيد الناس) [٩] ، فإنه لما ورد [١٠] مكة حفظه الله ، وحج بالناس [سنة ألف وخمس وتسعين][١١] ، وقضى ما عليه
[١] في (ج) أثبت الناسخ في المتن «مثنى» ، وأشار على حاشية المخطوط السفلى ص ٣٧١ أن في نسخة أخرى" للجار» ، وبياض في (د).
[٢] في (ب) «الاظارءا» ، وهو خطأ ، وفي (د) «الأظار». والاظئار : جمع ظئر ، وهي المرضعة لغير ولدها. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٧٥ ، والمقصود هنا الاخوة من الرضاع.
[٣] في (د) «راو».
[٤] في (د) «حبى».
[٥] في (د) «فان».
[٦] في (د) «أوارا» ، وهي أصح.
[٧] في (ب) «اسمه كله» ، وفي (د) «الملك».
[٨] في (ب) ، (د) «لذكر» ، وأضاف ناسخ (ب) «ابن».
[٩] ما بين قوسين ورد في (د) «سيدنا».
[١٠] في (أ) «ورود» ، والاثبات من بقية النسخ.
[١١] من (د).