منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٥ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
العصامي بعد ورود هذا القفطان بقصيدته الطائية ، (ومطلعها) [١] :
| سقى الغيث ذياك الأبيرق [٢] والسقطا [٣] | وأنبت [٤] في أرجائه الند [٥] والأرطا [٦] | |
| وحيّا ربا تلك المعاهد واكتست | رياض لها من نسج أبرقه [٧] بسطا |
وهي طويلة عدتها ٤٤ أربع وأربعون [٨] بيتا.
ثم إن السيد حمود أتى مولانا الشريف وعامله. وكتب له مولانا الشريف على جهاته ، وزاد في معاليمه ، واتفقا أحسن اتفاق ، وصار الشريف لا يلذ له غير الاجتماع بالسيد حمود. واستمرا إلى ذي القعدة ،
[١] في (ج) «التي مطلعها». وسقط حرف الواو من (د).
[٢] الأبيرق : تصغير للأبرق : المكان الغليظ فيه حجارة وطين مختلطة. وهنا جبل الأبرق. المعجم الوسيط ١ / ٥٠.
[٣] السقطا : السقط من كل شيء طرفه وجانبه. المعجم الوسيط ١ / ٤٣٦.
[٤] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٦ «فأنببت».
[٥] لم أتبين قراءتها في (أ) ، والاثبات من (ج) ، (د) ، وفي : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٦ «الرند». والند : ضرب من النبات يتبخر بعوده. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩١٠.
[٦] الأرطاة : واحدة الأرطى. نبات شجيري من الفصيلة البطاطية ، ينبت في الرمل ويخرج من أصل واحد كالعصي ، ورقه دقيق وثمره كالعناب. المعجم الوسيط ١ / ١٤.
[٧] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي «ابرته».
[٨] في (ج) «سبع وسبعون». انظر باقي القصيدة في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٦ ـ ٤٨٨.