منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠٣ - هدية ملكة آشي
القدسي ، وكان بعثه مولانا الشريف بركات [١] بهدية إلى الهند ، فأقام هناك أربع سنين لعدم قبول صاحب الهند السلطان / أور نقزيب عليه ، فدخل بما معه من الهدية إلى بندر آشى [٢] ، وهذه البلدة بيد امرأة ، (فأهدى إليها ما معه) [٣] ، وأفهمها أنه مرسول إليها [٤] من الشريف (بركات صاحب مكة.
ففرحت بذلك فرحا عظيما ، ووقع لها موقع ، وأمرته بالاقامة) [٥] لتهيئ له هدية [٦] (إلى مرسله) [٧] ، فاتفق أن حرقت هناك كنيسة ، فانسبك [٨] ما فيها من الذهب إلى أن صار له صورة ، فأمرت بجعله في هدية الشريف ، وملخصه :
أنه وصل بالهدية ومن جملتها هذا الذهب ومقداره على ما قيل ثلاثة قناطير ربما يصفو على النصف خالصا ، وكافورا [٩] ، وعود ،
[١] سقطت من (ب).
[٢] في (ب) ، (د) «آش». وبندر آش بلد بأقصى الهند. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٤٠.
[٣] ما بين قوسين في (د) «فأهدى إليها بما معه من الهدية إلى» ، وهو خطأ.
[٤] سقطت من (د).
[٥] ما بين قوسين سقط من (ب).
[٦] في (د) «ووقع منها موقعا ، وأمرت له بالاقامة لتهييء هدية».
[٧] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «لمرسله».
[٨] في (د) «فانسبل».
[٩] في (ب) ، (د) «كافور». والكافور : شجر من الفصيلة الغارية ، يتخذ منه مادة شفافة بلورية الشكل يميل لونها إلى البياض ، رائحتها عطرية وطعمها مر ، وله أصناف كثيرة. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٩٢.