منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٢ - اجتماعات بشأن هدم الكعبة وبنائها
بهم جزاه الله خيرا حتى أمر ناظر العمارة باتباع قوله ، وابن شمس الدين مصمم على رفع الحجر من مكانه ، «ثم وافق [١] على ذلك قهرا ، ثم شرعوا في إصلاح ما تكسر منه وإلصاقه ، إلى آخر ما ذكره الشيخ محمد ابن علان في رسالته المتعلقة بالحجر الأسود [٢].
وملخص ذلك :
أنهم أصلحوا ما خرج منه بعد تعب كبير ، وكان تمام عمله (ليلة الجمعة بعد مضي نصفها ، وأحضروا السيد علي ، والسيد محمد بن عبد الله [٣] ، وشيخ الحرم المكي [٤] ، وبعد تمام العمل) [٥] رفعوا الخشب المانع من تقبيل الحجر [الأسود][٦] ، وأسفر الحجر عن محياه ، وقبله كل من المسلمين وحياه [٧].
وفي التاسع من شوال تخلخلت أحجار أخر ، وتحركت الفضة ال فيه ،
[١] في (د) «أوقف».
[٢] انظر هذه الأخبار كما أوردها السنجاري في : باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ١٠٧ ـ ١٠٩. ومع بعض الاختصار في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه.
[٣] صاحب مكة.
[٤] شمس الدين عتاقي.
[٥] ما بين قوسين سقط من (د).
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٧] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه نقلا عن ابن علان في رسالته المتعلقة بالحجر الأسود ، وباسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ١١٠.