منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٨ - ترجمة للسيد أحمد بن زيد ومدحه من قبل السنجاري وغيره
| لم تفز قبلك الملوك بها منى | ولم أرضهم لها أصهارا | |
| شدخت جبهة الحسود فأدمت | ه [١] وأورت [٢] في مهجة [٣] الضد نارا / | |
| لو وعتها [٤] مسامع ابن حيوس [٥] | لوعتها صبابة وأذكارا | |
| قدمت نحو جهبذ [٦] زين [٧] الأق | وال فليخبر [٨] النضار النضارا | |
| فانظر انظر بها إلى عربيات | معان تنسي [٩] بها مهيارا [١٠] | |
| لست أبغي [١١] بها سوى منك ودا | واختصاصا أكن به لك جارا |
[١] في (أ) «فأذمته» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٢] في (ب) «وادي ت» ، وهو خطأ. وأورت : أي أشعلت.
[٣] في (ب) «مهجتي».
[٤] في (أ) «لورعتها» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٥] هو محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الغنوي ، أبو الفتيان مصطفى الدولة ، يلقب بالامارة ، كان شاعر الشام في عصره ، ولد في دمشق سنة ٣٩٤ ه ، مدح الوزير الدربزي العبيدي أنوشتكين ، ولما اختل أمر العبيديين رحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس إلى أن توفي فيها سنة ٤٧٣ ه. انظر : ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ٤ / ٤٣٨ ـ ٤٤٤ ، الذهبي ـ تهذيب سير أعلام النبلاء ٢ / ٣١٢ ، الزركلي ـ الأعلام ٦ / ١٤٧.
[٦] جهبذ : الشخص العظيم.
[٧] في (ب) ، (د) «زيق» ، وفي (ج) «زيف».
[٨] في (أ) «فاليخبر» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٩] في (ج) «تنسنى».
[١٠] هو مهيار بن مرزويه الديلمي ، فارسي الأصل البغدادي أبو الحسن ، أو أبو الحسين ، شاعر كبير كان شاعر زمانه ، كان مجوسيا فأسلم سنة ٣٩٤ ه ، ثم تشيع وغلا في الرفض ، وسبّ بعض الصحابة في شعره. توفي سنة ٤٢٨ ه. انظر : ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٩ / ٤٥٦ ، ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ٥ / ٣٥٩ ـ ٣٦٣ ، ابن كثير ـ البداية والنهاية ١٢ / ٤٤ ، الزركلي ـ الأعلام ٧ / ٣١٧.
[١١] في (أ) «ابقى» ، والاثبات من بقية النسخ ، وسقطت من (ب).