منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٨٣ - فائدة
| «قالوا لنا البيت الشريف قد غدا | في ثوبه الأخضر ذا تبر [١] | |
| قلت لهم لا تعجبوا فإنه | من حلل الجنات [٢] وهي خضر [٣]» |
وصار الناس يطوفون به [٤] / على هذه الحالة بعد أن توجه القاصد بالخبر إلى الأبواب السلطانية [٥].
قال العلامة الحلبي في السيرة [٦] :
ولما وصل الخبر إلى صاحب مصر [٧] جمع العلماء والفقهاء ، وعرض عليهم ذلك ، فاتفق رأيهم [٨] على المبادرة لعمارته.
فعين لذلك من الصناجق رضوان بيك المعمار. فورد مكة صحبة (مولانا السيد محمد) [٩] أفندي [١٠] قاضي المدينة ، وقد
[١] في (أ) ، (ب) ، (د) «يسر» ، والاثبات من (ج) وباسلامة ـ تاريخ الكعبة ٩٨.
[٢] في علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨٦ ، وباسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٨ «الجنان».
[٣] ورد هذان البيتان في : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨٦ :
| «قالوا لنا البيت الشريف | قد غدا في ثوبه الأخضر | |
| ذا يسر قلت لهم لا تعجبوا | فإنه من حلل الجنان وهي خضر» |
[٤] في (ج) «حوله».
[٥] انظر هذا الخبر في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ، وفيه «حتى جاء بالعمارة والناس يطوفون على هذه الحالة».
[٦] انظر : الحلبي ـ انسان العيون ١ / ١٧٢.
[٧] محمد باشا الألباني.
[٨] سقطت من (ج).
[٩] ما بين قوسين ورد في (د) «مولا محمد». هو محمد أفندي بن محمود أفندي الأنقوري. انظر : ورقة ٢٠٧ / أمن هذا الكتاب ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٠٥.
[١٠] أفندي : تسربت هذه الكلمة إلى الأتراك السلاجقة من