منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٨ - فتنة سنة ١٠٤٥ ه بين العسكر المصري والعبيد
أبو مشفر ، وفنيت الخيل حتى أنه [١] لم يبق بمكة إلا فرس واحدة [أخذوه][٢] لمولانا الشريف زيد [٣] ، وصارت الأشراف تركب الحمير [٤].
[فتنة سنة ١٠٤٥ ه بين العسكر المصري والعبيد]
وفي يوم الجمعة في عشرين من ذي الحجة الحرام من هذه السنة [٥] ، وقعت فتنة قبل صلاة الجمعة [٦] ، وسببها :
أن بعض عبيد الأشراف جاء ليسقي فرس سيده من البزابيز المعروفة لسقاة مكة بالمسعى [٧] ، فوقع بين العبد وبين بعض العسكر المصري تزاحم ، فدفع العسكري العبد ، فضربه العبد وجرحه ، فاستغاث العسكري بجماعته ، وكذلك العبد بالعبيد ، فثارت الفتنة ، فالتمت [٨] العسكر المصري في قايتباي [٩] ، وانحازت العبيد عند بيت مولانا
[١] سقطت من (ب) ، (د).
[٢] زيادة من (د).
[٣] سقطت من (ب) ، (د).
[٤] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٥ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٥ وفيه أن هذا الوباء كان سنة ١٠٤٣ ه.
[٥] سقطت من (ب). أي سنة ١٠٤٥ ه.
[٦] انظر هذا الوقت في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٥٥. أما في علي ابن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨٠ «قبل صلاة العصر».
[٧] سقطت من (ب) ، (د) ، وهي مقابلة لعقد المسعى. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨٠.
[٨] في (ج) «فالتأمت».
[٩] انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨١ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٥٦.