منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٩ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
الأمان الأمان ، فلم ألتفت [١] علما [٢] بحوادث [٣] الزمان) [٤]. فلما علم الإنصراف عن وطاقه والثبات لشقاقه ، أرسل بالخلعة [٥] منشورة [٦]. فلبست الخلعة [٧] أنا وأحمد ، ورجعت أشكر الله وأحمده». انتهى كلامه [٨].
ثم انه استمر بداره ينظر [٩] فصاح النوائب من [١٠] أضمر الدهر الخائب. وركب بعد صلاة المغرب من ذلك اليوم حاجا بالقوم [١١] ، وهو متحرز من ذلك الخائن النكوس [١٢] ، وهو [١٣] ينشد بيت الرمل
[١] في (ب) «ألتفت إليه».
[٢] في (أ) «على» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٣] في (أ) «حوادث» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٤] ما بين قوسين سقط من (د).
[٥] في (ب) ، (د) «الخلع».
[٦] في (ب) ، (ج) ، (د) «منشورة فعلمت أن الأمر شورة» ، وفي (ج) سقطت جملة" فعلمت أن الأمر شورة" من متنها ، فاستدركها ناسخها على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢٨٢.
[٧] في (ب) ، (د) «الخلع».
[٨] انظر خبر لبس الشريف سعد والشريف أحمد للخلعة في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٩ ، ومختصرة في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢١.
[٩] في (د) «ينتظر».
[١٠] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «بما».
[١١] في (أ) «بالتوبة» ، والاثبات من بقية النسخ.
[١٢] في (د) غير مقروءة.
[١٣] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «وكل».