منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥٥ - ورود أغا من الباشا إلى مكة
مكة بسبب هذا العمل إلى ثالث ذي الحجة ، فأطلقوها إلى مكة ، وحصل بورودها غاية السرور.
وفي ليلة الثلاثاء الرابع من ذي الحجة : وصل مولانا الشريف [١] من المدينة ، وحج بالناس.
[حوادث سنة ١٠٩٠ و ١٠٩١ ه]
ودخلت سنة ١٠٩٠ تسعين وألف :
وفيها : في جمادى الآخرة : تعدى [٢] بعض العسكر على رجل جاء من سواكن ، ونزل على مولانا الشريف ، (فقتل السواكني ذلك العسكري) [٣] ، ودخل على مولانا السيد أحمد بن غالب ، فحماه على جري عادتهم ـ هداهم الله [٤] ـ وسفره إلى اليمن.
فطلب العسكر المقيمون بمكة إحضار / القاتل من مولانا الشريف. فأرسل مولانا الشريف خلفه جماعة ، فأدركوه في الطريق فقتلوه ، وأتوا برأسه إلى مولانا الشريف ، ويقال أنه أراه العسكر ، فهمدت الفتنة [٥].
وفي يوم الأربعاء : ورد مكة أغاة من الباشا [٦] ، خرج من ينبع ،
[١] بركات.
[٢] في (ب) «لعتدى» ، وهو خطأ ، وفي (د) «اعتدى» ، وهي الأفضل بالاثبات.
[٣] ما بين قوسين في (أ) ، (ب) ، (ج) «فقتله ذلك العسكري» ، والاثبات من (د).
[٤] وهذا دليل على معارضة المؤلف لهذه الطريقة المخالفة للإسلام ، فالواجب هو القصاص.
[٥] انظر هذا الخبر في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٧.
[٦] عبد الرحمن.