منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥٥ - وزارة زين العابدين حميدان وورود السيد حمود مكة
زين العابدين حميدان [١] خلعة الوزارة [٢].
وفي هذا اليوم ، ورد مكة مولانا السيد حمود بن عبد الله [بن حسن][٣] بعد أن كاتب مولانا الشريف بركات ، فراجع فيه الشيخ [٤] وحسين باشا ، وأعلمهم أن الصلاح في إصلاحه [٥] ، فكتب له حجة شرعية بعثها [٦] إليه تتضمن الإذن من جهة السلطنة في دخوله ، فكان دخوله في اليوم المذكور. ويقال أنه جاءه كتاب [٧] من الوزير مع كتب السيد أحمد الحارث ، والسيد بشير بن سليمان المقدم ذكرهما ، وأعطى الأمان فيها ، (وأن يكونوا عونا لمولانا الشريف ، والله أعلم) [٨].
[١] ثم عزله الشريف عنها سنة ١٠٨٤ ه وولى بدلا عنه الحلبي محمد بن مصطفى ابن محمود كاتب الجراية ، ثم ولاه إياها مرة ثانية سنة ١٠٨٥ ه بعد عزله حسين القبرصلي عنها. استوزره بعد ذلك عدد من أشراف مكة المشرفة ، فارتفع صيته وعلا ذكره ، واجتمع عنده من الأموال ما لا يحصى. توفي هذا الوزير سنة ١١٢٣ ه في عهد الشريف عبد الكريم. انظر هذا ضمن أحداث السنوات ١٠٨٤ ه ، ١٠٨٥ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ١٦٦.
[٢] بالأصل الوزد والتصحيح من ج.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٤] محمد بن سليمان المغربي.
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ" اصلاحهم».
[٦] في (ب) ، (ج) «وبعثها».
[٧] انظر نص خطابه في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٢ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤٥ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩١.
[٨] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ. انظر أخبار رجوع الشريف حمود هذا في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٣.