منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٩٤ - اجتماعات بشأن هدم الكعبة وبنائها
حجر) [١] صاحب التحفة [٢] ما لفظه :
«ومن الواضح المبين [٣] أن [٤] ما وهي وتشقق منها في حكم المنهدم (أو المشرف) [٥] على الانهدام ، فيجوز إصلاحه ، بل يندب ، بل يجب. هذا كلامه» [٦]. انتهى.
[ثم][٧] قال أعني الحلبي [٨] بعد ذكر هذا الهدم :
«والحق أن الكعبة لم تبن جميعها [٩] إلا ثلاث مرات :
الأمين والمأمون المعروفة بالسيرة الحلبية ١ / ٢٠٤.
[١] ما بين قوسين ورد في (ب) «شهاب بن حجر» ، وفي (ج) «الشهاب بن حجر». أي شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي.
[٢] أي تحفة المحتاج لشرح المنهاج للنووي. ولعله «تحفة الزوار إلى قبر النبي المختار». انظر : البغدادي ـ إيضاح المكنون ١ / ٢٤٩ ، الزركلي ـ الأعلام ١ / ٢٣٤ ، كحالة ـ معجم المؤلفين ٢ / ١٥٢.
[٣] في الحلبي ـ السيرة الحلبية ١ / ٢٠٤ «البين».
[٤] في (ج) «أنه».
[٥] ما بين قوسين ورد في (ب) «أو لمشرق» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «أو أشرف» ، وفي (د) «وما شرف».
[٦] أي كلام شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي صاحب التحفة. انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه. وانظر مقدار التحري والحرص في الأمور التي تتخذ بشأن بيت الله الحرام ، بحيث لا تترك مجالا لصاحب هوى أو عابث في التأثير على هذا البيت الذي عظمه الله سبحانه وتعالى.
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٨] في السيرة ١ / ٢٠٤.
[٩] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «جميعا».