منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٨ - عصيان أهل الطائف سنة ١٠٤١ ه
فاستحشم بني عمه جميعا ، فأجابوه ، فخرج معهم مولانا الشريف زيد بأمر مولانا الشريف محمد بن عبد الله ، ففتحها ، وقتل من رأى في قتله الإصابة ، ورجع إلى مكة ومعه غالب الأشراف في موكب عظيم ، ونزل على سيدنا الشريف في داره ، وعزاه في [ابن عم][١] أبيه ، وذهب إلى بيته [٢].
وامتدحه [٣] مولانا المرحوم الجد تقي الدين السنجاري بقصيدة يخرج من أوائل [٤] مصاريعها [٥] تاريخان [٦] لعام هذه النصرة. فما [٧] يخرج من أوائل صدورها [٨] قوله : (نصر من الله وفتح لزيد) [٩].
ومن إعجازها قوله : والله حقا به (أقطارنا أمنت) [١٠].
ولم يتفق إنشادها له [١١] إلا بعد رجوعه من المدينة إلى مكة بعد
[١] ما بين حاصرتين إضافة يقتضيها السياق. فالمتوفي هو ابن عم الشريف محمد ابن عبد الله ، وهو بالتالي أخو السيد علي بن بركات بن أبي نمي.
[٢] انظر هذا الخبر مختصرا في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٢.
[٣] بدأ المؤلف السنجاري يأخذ عن جده. والممدوح هو الشريف محمد بن عبد الله ابن حسن.
[٤] في (ج) «أوائلها».
[٥] أخطأ المؤلف في كتابتها في المتن ، فصححها على الحاشية اليمنى للمخطوط.
[٦] في (ج) «تاريخا».
[٧] في (د) «كما».
[٨] في (ج) ، (د) «صدرها».
[٩] وجملة «نصر من الله وفتح لزيد» ، تقابل بحساب الجمل عام ١٠٤١ ه.
[١٠] ما بين قوسين لم أتمكن من قراءته في (أ) ، فأثبته من (ج) ، (د).
[١١] سقطت من (ج).