منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩ - ولاية الشريف مسعود بن إدريس بن حسن بن أبي نمي
محمد بن محسن ، فظفر به ، ثم اصطلح مع الشريف محسن ، ودخل مكة [١] ، فكان ما فعله من إعانة الشريف أحمد بن عبد المطلب. ثم خرج متخوفا [٢] منه إلى أن عاد هذا العود [٣].
فممن مدحه من العلماء العظام ، القاضي أحمد بن عيسى المرشدي ، أخو الشيخ عبد الرحمن السابق ذكره. وأنشده إياها عام ولايته يوم الجمعة ثاني رجب سنة ١٠٣٩ تسع وثلاثين وألف [٤] ، وهي :
| عوجا [٥] قليلا كذا عن أيمن الوادي | واستوقفا [٦] العيس [٧] لا يحدو [٨] بها الحادي |
[١] في سنة ١٠٣٧ ه بكفالة الأشراف أن لا يسعى في خلاف لا بقول ولا بفعل. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٤٠ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٤ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٣٦١.
[٢] في (ب) ، (ج) «مستخوفا».
[٣] انظر هذه الأحداث في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ، ١٠٤٠ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢١ ، ٤٢٢ ، ٤٣٤ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٤٠ ، ٤ / ٣٦١.
[٤] انظر هذا التاريخ في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٢ ، ابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٣.
[٥] عوجا : انعطفا. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٢٣٧ ، ٢٣٨.
[٦] في (ج) «واستوقف» ، وفي (د) «واستوقفوا».
[٧] الأعيس من الابل : الذي يخالط بياضه شقرة. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٣٩.
[٨] الحداء : هو الغناء للابل. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٦٢. والحادي : هو الذي يسوق الابل بالغناء. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٦٢.