منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥٢ - فتنة بين قاضي الشرع والأشراف
[حوادث سنة ١٠٨٩ ه]
ودخلت سنة ١٠٨٩ ألف وتسع وثمانين :
فخرج الأمير الشامي ثالث محرم الحرام (من عامه) [١] ، وخرج عقبه مولانا الشريف بركات يوم الاثنين السابع من محرم الحرام ، ومعه عدة من الأشراف ، وأقام مقامه أخاه السيد عمرو بن محمد [٢].
وفي ربيع الأول (الثاني عشرة) [٣] : أمر قاضي الشرع كواكبي زاده بعود أصحاب الزوايا إلى ضرب الدفوف والخروج بالزفاف على ما جرت به القاعدة [٤] إلى المولد الشريف. فخرجوا بالزفاف [٥] والدفوف على جري العادة بعد المنع السابق [٦].
وفي يوم الأحد العاشر من ربيع الثاني : كادت أن تكون فتنة بين قاضي الشرع [٧] ، والسادة الأشراف ، [وملخصها :
وراثة وقعت بين رجلين ، وضمن أحد الوارثين رجل من خدام
[١] في (ب) ، (د) «سنة ١٠٨٩».
[٢] انظر خبر خروج الشريف مع الحج هذا في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٧ ، وفيه أن الأمر جاء للشريف سنة ١٠٨٨ ه ، فخرج الشريف مع الحج سنة ١٠٨٩ ه.
[٣] في (ب) ، (د) «يوم ثاني عشرة».
[٤] في (أ) «العادة» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٥] في (أ) «الزفاف» ، والاثبات من بقية النسخ. وكلاهما صحيح.
[٦] انظر : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨٩ ه.
[٧] كواكبي زادة.