منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٢ - وقعة تربة وشنق الشريف نامي وأخيه ومقتل كور محمود
الشامي [١] ، وتوجهوا معه إلى الشام.
ولما قضى الصناجق نسكهم [٢] ، وقرب آخر السنة المذكورة [٣] ، (توجهوا مع مولانا الشريف إلى تربة) [٤] لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة [٥] (بعد مجلس عقدوه [٦] للمشاورة) [٧] خلف مقام المالكي ، حضره غالب الصناجق والأشراف ، واتفقوا على الخروج.
فخرجوا ، فوصلوا إلى تربة / فحاصروا الجلالية المتحصنين بها نحوا من عشرين يوما. ثم احتالوا عليهم ، وأرسلوا علي بيك ، وكان قريبا إلى الخير مكرها على ما فعله العسكر ، وأمنوه [٨] على نفسه ، ومن يصل معه إليهم ، فخرج إليهم من الحصن ، وصحبته جماعة من جماعة كور محمود ، فهجم العسكر السلطاني على الحصن ودخلوه ، وقتلوا غالب من
[١] سقطت من (د).
[٢] في (ج) ، (د) «مناسكهم».
[٣] أي سنة ١٠٤١ ه. وفي (ب) «ودخلت سنة» ، وفي (د) «ودخلت سنة ١٠٤٢ ه» ، والاثبات من (ج).
[٤] ما بين قوسين ورد في (ب) ، (ج) «توجه العسكر والأشراف مع الشريف إلى تربة» ، وفي (د) «توجه العسكر والأشراف إلى تربة».
[٥] انظر هذا التاريخ في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه ، أما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٨ فذكر أن خروجهم كان يوم الثلاثاء ثاني محرم الحرام افتتاح سنة اثنتين وأربعين وألف.
[٦] في (ب) ، (ج) «عقده» ، في يوم الثلاثاء ثاني محرم الحرام افتتاح سنة ١٠٤٢ ه. انظر : المصدر السابق ٤ / ٤٣٩.
[٧] ما بين قوسين ورد في (د) «بعد عقد مجلس للمشارة».
[٨] في (ب) «وأمنوا».