منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٢ - ولاية الشريف سعد بن زيد بن محسن بن الحسين بن حسن بن أبي نمي
| وأقبلت المكاره في [١] جيوش | سيوف [٢] الصبر إذ تلقى كهام [٣] | |
| لعمري (لو وفتك) [٤] الناس حزنا | رأيت كثيرهم في الدمع عام | |
| ولو لا سعدك الباقي لقلنا | على الدنيا وساكنها السلام | |
| فأي هلال ملك قد تبدى | عقيب مغيب شمسك يا إمام | |
| عداني [٥] عن مديح (الندب حزن) [٦] | أبى إلا [٧] الرثاء ولا انتقام | |
| سأرثيك ابن محسن ما استطاع | ت قريحتي النظام ولا ألام | |
| ومن لي بالرثاء لمن أراني | زمانا كنت فيه لا أضام | |
| تقيم مواسم اللذات فيه | وجوه من بني حسن وسام | |
| رأيتهم وقد ظهروا [٨] عقيب | المصيبة فيه فذّا [٩] وتؤام [١٠] | |
| كأن لم تجمع [١١] العلياء منهم | دراري [١٢] للفخار إذ يرام |
[١] في (ب) ، (ج) «المكارم» ، وهو خطأ.
[٢] في (ب) «يسرف» ، وفي (ج) «يصرف».
[٣] كهام : سيوف كهام ، أي لا تقطع كليلة عن الضرب. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٤٨٣.
[٤] في (د) «لوفتك».
[٥] في (ب) «عرالي» ، وفي (ج) «عدائي» ، وفي (د) «عدالي».
[٦] ما بين قوسين بياض في (ب) ، (د).
[٧] في (ج) «ال» ، وهو خطأ.
[٨] في (ب) ، (ج) «ظفروا».
[٩] في (ب) ، (د) «قدا». والفذ هو : الفرد. الرازي ـ مختار الصحاح ٤٩٥.
[١٠] تؤام : أكثر من واحد. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٨١. أي آحاد وجماعات.
[١١] في (ج) «تجمعهم».
[١٢] في (ج) «دررا» ، وفي (د) «دارا».