منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٦ - ولاية الشريف سعد بن زيد بن محسن بن الحسين بن حسن بن أبي نمي
| ولكم قد بكى [١] الركن والحجر | بعين [٢] من زمزم قدحاء | |
| وحجيج الشام لما نعاه | ذكر الملتقى على الصفراء | |
| وشجى يوم نعيه ركب مصر | فبكاه بدمعته [٣] الحمراء][٤] | |
| كم قلوب سعت إلى حجرات | الكرب فاستسلمت إلى المسعاء [٥] | |
| أي رزء [٦] عم البسيطة كربا | مثل يوم الشهيد في كربلاء [٧] | |
| ومصاب لديه جدلت الآمال | صرعى وأسود وجه الرجاء | |
| [لا تسل عن عفاته [٨] أين صاروا | لحقوا بالعقاب والعنقاء][٩] | |
| حملته بنات نعش فأمسوا | وهم في منازل العواء |
ليلة خمس وست وسبع وعشرين ، والعرب تسمي ليلة ثمان وعشرين وتسع وعشرين الدآدئ ، والواحدة دأدأة. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٣٨٤. وهنا بمعنى شديدة الظلمة. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٧٠.
[١] أضاف ناسخ (ب) «له».
[٢] في (د) «يعني» ، وهو خطأ.
[٣] في (د) «بدمعة».
[٤] ما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركه المؤلف ، والاثبات من بقية النسخ.
[٥] المسعاء : المسع ، هي ريح الشمال ، والمسعى من الرجال : الكثير السير القوي عليه. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٥٥٥. وسقط البيت من بقية النسخ.
[٦] في (د) «دزا» ، وهو خطأ.
[٧] أي الحسين بن علي.
[٨] عفاته : طلاب المعروف. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٤٤٣.
[٩] العنقاء : أكمة فوق جبل مشرف ، وطائر خرافي. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٢٣٣. وما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركه المؤلف ، والاثبات من بقية النسخ.