منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢٦ - رد حج اليمن
| وأنصاره الآساد [١] من آل يعرف | غطاريف في دين الإله شداد | |
| فيا أيها المولى الخليفة عرفه | فقد شاب فود [٢] واستطار فؤاد | |
| فلا تبر أقلاما سوى من لهاذم | لها من دماء المارقين مداد | |
| ولا كتب إلا الكتائب والظبا | ولا رسل إلا قنى [٣] وجياد | |
| دعى أحمد الهادي بمكة مفردا | فمال ذووه عن دعاة وحادوا | |
| وقام جنح الكفر (واج [٤] غذامه) [٥] | وما الكون إلا ظلمة [٦] وفساد | |
| فلما تجلى صبح أسيافه انجلت | حنادس [٧] واستنار رشاد | |
| فسير أمير المؤمنين جحافلا | لهن من السحب الثقال مزاد | |
| وجهز صفي الدين يمضي بهمة | بأشراكها نسر السماء يصاد [٨] | |
| وأيده بالأبطال أبناء عمه | وجانبك عز الآل يثن وشاد [٩] |
[١] في (ج) «الأسياد».
[٢] الفود : معظم شعر الرأس مما يلي الأذن. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٣٤٠.
[٣] في (ج) «القنا».
[٤] سقطت من (ب). وواج : الماء لا خير عنده. المعجم الوسيط ٢ / ١٠١٢.
[٥] في (ب) «عدا» ، وهو خطأ. وما بين قوسين بياض في (د)» ، وفي المحبي ـ نفحة الريحانة ٣ / ٥٦٩ «داج عرانه».
[٦] في المحبي ـ نفحة الريحانة ٣ / ٥٦٩ «ضلة».
[٧] في (د) «خاوس». وحنادس : الظلام والليل الشديد الظلمة. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢٠٢.
[٨] في (ب) ، (ج) «تصاد».
[٩] ورد هذا الشطر في (ج) «وجانبك عز الآل يكن وساد» ، وبياض في (ب) ، (د) ، وفي المحبي ـ نفحة الريحانة ٣ / ٥٦٩ «وبابنك عز الآل يبن وساد».