منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠٠ - حوادث سنة ١٠٩٤ ه
ألف وثلاث وتسعين : خرج الشيخ محمد بن سليمان من مكة صحبة سقا باش إلى الشام متوجها إلى الأبواب بموجب الأمر السلطاني [١].
ومما أنشدنيه بعضهم في ذلك مضمنا :
| (خرج الشقي من [٢] الحجاز وانشدت [٣] | سكان مكة حاله في المحفل | |
| لو كنت [٤] أعلم أن يوم فراقكم | يقضي على فعلت ما لم أفعل) [٥] |
وترك أهله وأولاده ، ووزع طريفه وتلاده ، وخرج صحبة [٦] إدريس بن [٧] محمد صالح المغربي.
وهكذا الدنيا قرضا بوفا ، لا تدوم [٨] على صفا ، ومما رسخ في المسامع [٩] أنه يجمعها غير الآكل ، ويأكلها غير الجامع.
[حوادث سنة ١٠٩٤ ه]
وفي [١٠] ابتداء المحرم (من سنة ١٠٩٤ أربع وتسعين) [١١] :
[١] في (ب) «السلطان». انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٤٤».
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «عن».
[٣] من (ب) ، (د) ، وفي (ج) أثبتها بين الأسطر وكأنها جملة بمفردها.
[٤] سقطت من (د).
[٥] ما بين قوسين وردت هذه الأبيات في النسخ مرتبة بأشكال مختلفة ومضطربة.
[٦] في (ج) «صحبته».
[٧] سقطت من (د).
[٨] في (أ) «للتدوم» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٩] في (ج) «المسامح» ، وهو خطأ.
[١٠] أضاف ناسخ (ج) على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٣٥٠ ما نصه : «وقد ذكر هذه القصة في خلاصة الأثر بعد ذكر وفاة الشريف بركات على غير هذه الطريقة ، فانظره ، والله أعلم». انظر ٤ / ٢٠٥.
[١١] في (د) «من هذه السنة سة».