منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠ - ولاية الشريف مسعود بن إدريس بن حسن بن أبي نمي
| واستعطفا جيرة بالجزع [١] قد نزلوا | أعلى [٢] الكثيب فهم [٣] غيي وإرشادي | |
| وعرجا [٤] بي على ربع صحبت [٥] به | شرخ الشبيبة في أكناف أجياد [٦] | |
| وسائلا عن فؤادي تبلغا أملي [٧] | إن التعلل يشفي غلة [٨] الصادي |
[١] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الجذع» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٠ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٧ ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٣ «بالشعب». والجزع : هي بطحاء مكة ، وتحديدها من وادي إبراهيم بين الحجون إلى المسجد الحرام ، وما فوق ذلك إلى المنحنى يسمى الأبطح ، وما أسفل من ذلك يسمى المسفلة ، كانت بطحاء تنغرز فيها عجلات السيارات ثم عبدت. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ١ / ٢٢٩.
[٢] في (ج) وابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٣ «على».
[٣] في (ب) ، (ج) «فهي» ، وفي (د) «هم».
[٤] في (ب) «واعرجا».
[٥] في (د) «صحت».
[٦] في (ج) «جياد» ، وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٧ «أجواد». وفي (د) تقديم وتأخير ، حيث قدم الناسخ البيت الثالث عن البيت الثاني ، وهو ما فعلته نفس المصادر.
[٧] في (د) «أملا».
[٨] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٠ «علة». الغل : هو الحقد. انظر : المقري ـ المصباح المنير ١٧٢. وهنا بمعنى العلة ، أي المرض.