منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٠٨ - مقتل صنجق جدة وشيخ الحرم مصطفى بيك
في نفس [١] الحرم. فقابلهم جماعة الشريف كذلك بالرصاص ، وطال الأمر ، وكان في رمضان) [٢]. ثم إن عسكر مصطفى بيك لاذت [٣] ببشير أغا وخدموه [٤].
فلما كان في رمضان وقع طراد بين عبيد (مولانا السيد إبراهيم بن محمد نائب) [٥] مولانا الشريف ، وجماعة بشير أغا [٦] في المسعى (أدى ذلك إلى مقاومة مولانا السيد إبراهيم لهم ، والتحرز منهم بالبندق ، فحصر بشير أغا) [٧] ، وطلع جماعة [٨] من جماعته إلى المنائر ، وقتل جماعة السيد إبراهيم من جماعة بشير أغا نحوا من خمسة عشر إنسانا. فأرسل بشير أغا إلى قاضي الشرع [٩] يشكو عليه حاله ، فأرسل القاضي لمولانا
[١] في (د) «وسط».
[٢] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى ثم السفلى للمخطوط ، ولم أتبين قراءته فأثبته من بقية النسخ.
[٣] في (ب) «لازن» ، وفي (ج) ، (د) «ولاذوا».
[٤] أضاف ناسخ (ج) في حاشية المخطوط الوسطى ص ٢٣٢ ما نصه : «قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد ولبشير أغا شيخ الحرم المدني مدرسة شهيرة باسمه ، وفيها مكتبة عظيمة فيها من الكتب النادرة التي لا توجد ، وعدتها خمسة آلاف والله أعلم».
[٥] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٦] سقطت من (ب) ، (د).
[٧] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٨] سقطت من (ج).
[٩] هو أحمد كرباش. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٠.