منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣ - مقتل الشيخ عبد الرحمن بن عيسى المرشدي سنة ١٠٣٧ ه
هذا العام) [١] إلا القليل.
[مقتل الشيخ عبد الرحمن بن عيسى المرشدي سنة ١٠٣٧ ه]
ولما كانت ليلة الحادي عشر من ذي الحجة ، جاء مولانا الشريف من أوحى إليه أن الأمراء عزموا على إطلاق الشيخ عبد الرحمن [بن عيسى][٢] المرشدي ، وتخليصه من يد مولانا الشريف ، فبعث من ليلته إلى الحبس ، وأمر بقتل الشيخ ، وأخيه ، فشفع [٣] حاكمه عتيق بن عمر السابق ذكره في القاضي أحمد لصحبة كانت بينهما ، فشفعه فيه.
(ونزل المأمورون [٤] بقتل الشيخ [عبد الرحمن][٥] فقتلوه [٦] صبرا) [٧] في تلك الليلة [٨] ، ودفنوه بالشبيكة ، وقتل معه تلك الليلة [٩] حيدر الشامي أحد تجار مكة ، كأنه بدل القاضي أحمد بن عيسى لأمره بقتل الاثنين ـ نعوذ بالله تعالى ـ.
فلما كان صبيحة يوم النحر ، جاء الأمراء إلى مولانا الشريف ،
[١] ما بين قوسين سقط من (ج). وسبب عدم حج أهل مكة على ما يبدو خوفا من عسكر الشريف أحمد بن عبد المطلب الذين عاثوا في مكة.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٣] في (ج) «فتشفع».
[٤] في (أ) «المأمورين» ، وفي (ب) «المورون» ، والاثبات من (ج) ، (د).
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٦] سقطت من (ب).
[٧] ما بين قوسين في (ج) «ونزل المأمورون فقتل الشيخ صبرا».
[٨] في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٧ ه «يوم النحر».
[٩] أضاف ناسخ (ب) «فقتلون» ، وهو خطأ.