منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠٩ - دعوى الأشراف ضد الباشا عند قاضي الشرع
يوم الثاني عشر من ذي الحجة من العام المذكور [١] ، فوقع الاضطراب من المجاورين ولاذوا بأحمد باشا ، وأخبروه بأن في بقائهم [٢] عمارة بندر جدة ، وأملوه ما أراد من الحسنات ، فراجع مولانا الشريف ، وصرفه عن هذا الأمر بالكلية [٣].
[حوادث سنة ١٠٩٥ ه]
وفي يوم الجمعة الثامن [٤] من محرم الحرام من [٥] سنة ١٠٩٥ خمس وتسعين وألف :
أراد الباشا أن ينزل جدة ، فتعصب السادة الأشراف ، وادعت عليه عند قاضي الشرع [٦] ، ووكلوا في الدعوى [٧] عليه مولانا السيد ثقبة ابن قتادة ، فأمر القاضي بإحضار أصحاب البلكات [٨] من كبار العسكر / المقيمين بمكة ، وأحضر كرد أحمد أغا [٩] معمار العين بجدة ، وبعثهم إلى
[١] أي سنة ١٠٩٤ ه.
[٢] في (ب) «لقائهم» ، وفي (د) «مقامهم».
[٣] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٤٢ مفصلا ، وفيه أن النداء كان يوم ثامن عشر ذي الحجة.
[٤] في (د) «ثاني».
[٥] سقطت من (د).
[٦] كواكبي زاده.
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الدعوة».
[٨] البلكات : رؤساء فرق الفرسان. انظر : محمود شوكت ـ التشكيلات والأزياء العسكرية ٤٥ ، ٤٦.
[٩] سيرد باقي خبره فيما يلي.