منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٧ - سيل عام ١٠٧٣ ه
أربعة ، والكل مطليات بالذهب [١]. ورمم المنائر السبعة ، وزاد في حاشية المطاف فرشا بالحجر المنحوت زيادة قليلة ، ودهن علمي [٢] المسعى [٣] ، وعين لهما [٤] نحو [٥] ثمانين قنديلا تسرج في الثلاثة الأشهر : رجب ، وشعبان ، ورمضان ، منتشرة من الصفا إلى المروة (من الجانبين) [٦] في أماكن متفرقة ، وعمر سبيلا بالمسعى ملاصقة للبزابيز التي ترد منها أهل مكة. وعمر غير ذلك من المشاعر نحو مسجد الخيف ، ومسجد نمرة ، ومسجد مزدلفة ، ورمم جميع هذه الأماكن وبيضها ، وكتب اسم الكزلار محمد أغا صاحب هذه الخيرات في حجر بالنقر وألصقه في جدار مقام الحنفي [٧].
[سيل عام ١٠٧٣ ه]
ولما كان يوم (السبت السابع) [٨] من شعبان المكرم سنة ١٠٧٣ ثلاث وسبعين وألف ، أمطرت السماء بعد الصلاة العصر ، وحصل
[١] سقطت من (د).
[٢] في (ب) ، (ج) «علم».
[٣] في (ب) «المصفى» ، وهو خطأ.
[٤] في (أ) ، (ب) ، (ج) «لها» ، وهو خطأ ، والاثبات من (د).
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٧] انظر هذه العمارة كما أوردها السنجاري في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٧٣ ه ، وفيه أنها جرت سنة ١٠٧٣ ه. ومختصرة مع الاختلاف في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٧٠ ، ٤٧١ ، وفيه أن عمارة زمزم كانت سنة ١٠٧٢ ه ، وبقية العمارات والترميمات كانت سنة ١٠٧٤ ه.
[٨] ما بين قوسين سقط من (ب) ، وفي (ج) «السابع».