منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٠ - اجتماع الشريف بعم الوزير وأمر الصدقه الهندية
بنفسه مع مولانا الشريف بركات ، (وحضر [وجوه][١] الناس) [٢] ، وقرئت الربعات.
وولي الوزارة بعده [٣] مصطفى باشا.
ومما قيل في تاريخ موته ما أنشدنيه بعضهم :
| قيل لي موت وزير العصر هل جاء فيه نظم | قلت تاريخا لعام مات فيه" زيل غم" [٤] |
ثم إن مولانا الشريف اجتمع بعم الوزير [٥] ، وسأل منه أن يتكلم مع / صاحب الصدقة عابد خان في الاجتماع بالشيخ [٦] ، فتكلم معه في ذلك.
فخرج يوم الثلاثاء من ذي القعدة وقت الضحى ، وطاف بالبيت ، وانعطف من ممشى باب إبراهيم ، ولم يزل سائرا [٧] حتى حاذى الداودية [٨] ، فخرج له الشيخ إلى الحرم ، فاعترضه (فاعتنقا وتسالما) [٩] ،
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٢] ما بين قوسين في (ب) «وحضر وأخوه».
[٣] في (د) «بعد». أي بعد أحمد باشا الكبرلي.
[٤] وجملة «زيل غم» هي التاريخ ، وتقابل بحساب الجمل عام ١٠٨٧ ه.
[٥] أي أحمد باشا كوبرلي.
[٦] محمد بن سليمان المغربي.
[٧] في (ب) «سائر».
[٨] في (ب) «الداوودية».
[٩] ما بين قوسين في (د) «فتعانقا واستلما».