منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٨١ - فائدة
| هدمت بيت ذي الجلال فأمسى | كل بيت له الغداة تبيعا | |
| فغدت مكة كما حكم الله | ديارا بلاقعا [١] وصريعا | |
| بلدة أثنت [٢] الليالي عليها | وأساء الزمان فيها [٣] صنيعا | |
| (فبهذا قد أتى تاريخه) [٤] | هلك الناس والكلاب [٥] جميعا |
رأيت [٦] في سيرة الحلبي [٧] أن الطاعون وقع بمكة في هذه السنة ، وأنه استمر إلى أن ستروا [٨] المنهدم من البيت بالأخشاب [٩] ـ الآتي
[١] البلقع ، والبلقعة هي الأرض القفر التي لا شيء بها. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٦٤.
[٢] في (ب) «أخفت» ، والاثبات من (ج) ، (د).
[٣] في (ب) «فها» ، وفي (د) «منها».
[٤] ورد هذا الشطر في (ب) «فبهذا الاتي بل قبل يأتي» ، ولا معنى لها ، وفي (ج) أثبت الناسخ في المتن «فبهذا الآتي بل قيل يأتي» وهو كذلك ، وأشار على حاشية المخطوط اليسرى ص ١٨٧ أن في نسخة أخرى «فبهذا قد أتى تاريخه» ، وهو ما أثبتناه منها ، وفي (د) أثبت الناسخ في أول الشطر جملة : «فلهذا أتى» ثم ترك فراغا بقدر كلمة سجل بعدها «هلك الناس والكلاب جميعا» ، على أنه صدر لبيت شعر ، وترك مكان العجز بياضا.
[٥] في (ب) «الكلابه».
[٦] سقطت من بقية النسخ.
[٧] هو علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي ، توفي في القاهرة سنة ١٠٤٤ ه. له تصانيف كثيرة منها : انسان العيون في سيرة الأمين والمأمون ، يعرف بالسيرة الحلبية أو انسان العيون في سيرة النبي المأمون ، وهو مطبوع ، نشرته المكتبة الاسلامية ـ بيروت ـ لبنان. انظر : حاجي خليفة ـ كشف الظنون ١٨٠ ، ١٣٦٥ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ١٢٢ ـ ١٢٤ ، البغدادي ـ إيضاح المكنون ١ / ١٠٤ ، ١٣٥ ، الزركلي ـ الأعلام ٤ / ٢٥١ ، ٢٥٢ ، كحالة ـ معجم المؤلفين ٧ / ٣.
[٨] في (ب) ، (ج) «ستر» ، وبياض في (د).
[٩] في (ب) ، (ج) «بأخشاب».