منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٣ - ولاية الشريف مسعود بن إدريس بن حسن بن أبي نمي
|
| من طول وخد وإرقال وإسآد [١] | |
| كأنها الريح بالألباب لاعبة | إذا شدا بين سمار [٢] بها شاد | |
| بفضلها فضلاء العصر شاهدة | والفضل ما كان عن تسليم أضداد | |
| فلو غدت [٣] (من حبيب) [٤] في مسامعه | أو الصفي [٥] (استحالا بعض) [٦] حساد | |
| واستنزلا عن مطايا القوم رحلهما [٧] | واستوقفا العيس لا يحدو بها الحادي |
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٤ «وإرشاد». وقد سقط البيت بكامله من (د).
[٢] في (د) «شمار».
[٣] في (ب) «غدن» ، وهو خطأ.
[٤] ما بين قوسين ورد في (د) «في حبيب». هو أبو تمام حبيب بن أوس الطائي.
[٥] هو عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي الحلي المشهور بصفي الدين ، كان شاعر عصره ، ولد بالحلة بين الكوفة وبغداد سنة ٦٧٧ ه ، وتوفي في بغداد سنة ٧٥٠ ه. مدح ملوك الدولة الأرتقية في ماردين ، ثم رحل إلى مصر فمدح السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون والمؤيد صاحب حماه. انظر : ابن خلكان ـ النجوم الزاهرة ١٠ / ٢٣٨ ، ٢٣٩ أن وفاته سنة ٧٤٩ ه ، الشوكاني ـ البدر الطالع ١ / ٣٥٨ ، ٣٥٩ ، الزركلي ـ الأعلام ٤ / ١٧ ، ١٨.
[٦] ما بين قوسين في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٦٠ «استحلا بغض».
[٧] في (ب) «رحلها» ، وفي (د) «راحلها». هذا وقد ورد هذا الشطر في (ج) كما يلي : «واستزلا من مطايا القول رحلهما».