منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨٣ - الشيخ محمد المغربي يخفف من شدة الغلاء عام ١٠٧٩ ه
(وفي العشرين من جمادى الأولى أمر مولانا السيد بشير (بن سليمان) [١] بشنق رجل (من العرب) [٢] تحامل مع رجل آخر على قتل بعض أولاد الطواف في طريق جدة ، فظفروا [٣] بأحدهما ، فشنق) [٤].
وفي هذه السنة [٥] : اشتد الغلاء في جمادى الآخرة بمكة ، والطائف ، وانحازت الناس إلى مكة ، وضجت الفقراء.
[الشيخ محمد المغربي يخفف من شدة الغلاء عام ١٠٧٩ ه]
وكان بمكة شيخنا العلامة الشيخ محمد بن سليمان المغربي الروياني [٦] ، فتكلم مع مولانا الشيخ عيسى المغربي [٧] مسند مكة ، ومولانا الولي الصالح سيدي عبد الرحمن [المحجوب][٨] الزناتي في أن
[١] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د).
[٢] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٣] في (ج) «فظفر».
[٤] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٢. هذا وقد وردت الأحداث المحصورة ما بين قوسين في بقية النسخ مختلفة الترتيب عما رتبه المؤلف وما أثبته.
[٥] أي سنة ١٠٧٩ ه.
[٦] الأصح الروداني. انظر ترجمته في الدراسة من هذا الكتاب.
[٧] هو عيسى بن محمد بن أحمد بن أحمد الجعفري ، نسبة إلى جعفر بن أبي طالب الهاشمي الثعالبي ، نسبة إلى وطن الثعالبة من أعمال الجزائر ، ولد في زوارة بالمغرب ، نزل المدينة ثم استقر بمكة المكرمة ، وتوفي فيها سنة ١٠٨٠ ه. انظر : المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٢٤٠ ـ ٢٤٣ ، الرحلة العياشية ٢ / ١٢٦ ، البغدادي ـ إيضاح المكنون ١ / ٢٤٢ ، ٥٦٠ ، ٢ / ٤٨٣ ، ٥٣٥ ، الكتاني ـ فهرس الفهارس ١ / ٣٧٧ ـ ٣٧٩ ، ٢ / ١٩٠ ـ ١٩٢ ، الزركلي ـ الأعلام ٥ / ١٠٨ ، كحالة ـ معجم المؤلفين ٨ / ٣٣.
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ. وسبق ذكره في أحداث عام ١٠٤٧ ه