منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٧ - عزل محمد جاووش مستلم جدة
فبعث إليهم مولانا الشريف [بركات][١] مولانا السيد بشير بن سليمان بن موسى ، فما زال بهم حتى رجعوا ، ففرق عليهم الانعام الواصل بينهم بالسوية ، وذلك) [٢] نحو أربعة آلاف دينار ، وألفي أردب حب.
وفي يوم الثلاثاء التاسع من صفر من السنة المذكورة : ورد مكة نعي مولانا السيد حمود بن عبد الله من الطائف ، وأنه توفي سادس صفر ، ودفن (بمسجد) [٣] سيدي عبد الله بن عباس رضياللهعنه [٤].
وفي يوم الأحد الثالث من ربيع الأول من السنة المذكورة : نصب القاضي مرشد الدين بن [٥] أحمد المرشدي نائبا عن القاضي المتولي بمكة ، بإشارة من الشيخ محمد بن سليمان.
وفي يوم الاثنين الثاني [٦] من شهر ربيع الثاني : ورد من مصر مستلم [٧] لجدة [٨] ، وعزل محمد جاووش ، وورد مع المستلم [٩] أغاة [١٠] من الروم ،
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٢] ما بين قوسين سقط من (د).
[٣] في (ب) «في مسجد السيد» ، وفي (ج) «عند» ، وفي (د) «بقرب مسجد».
[٤] انظر خبر موت حمود هذا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٨ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / ١٠٨٥ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٤.
[٥] سقطت من (ب).
[٦] في (د) «ثاني عشر» ، وهو خطأ.
[٧] في (ج) «مستسلم».
[٨] في (ب) ، (ج) «بجدة».
[٩] في (ج) «المستسلم».
[١٠] في (د) «أغا».