منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٩٦ - الأمر بإخراج الشيخ محمد بن سليمان من الحرمين
أمنه) [١] ، وأرجعهم إلى مرسلهم [٢].
ثم إن السيد ثقبة قال للشيخ : «إن كان لا بد من خروجك ، فأخرج أنا وأنت إلى بلدي بخليص ، وتستمر [٣] عندي إلى الحج».
ثم إن مولانا السيد ثقبة فرق الناس ، وطلع إلى الشريف والقاضي ، (وكلمهم من جهته) [٤] ، وأنه في جواره [٥].
وأبقوه (لأمر أمرّ) [٦] و [في][٧] المثل : «بئس مقام الشيخ (أمرش [٨] / أمرش) [٩] إما على قفوا وإما على نعش» [١٠].
فأقام وقد ذلت صعوبته [١١] ، ولانت صعدته ، وانقبض
[١] ما بين قوسين في (د) «وأنه أمنه ثقبة بفتح ثم بياض».
[٢] في (ب) ، (ج) «مرسليهم».
[٣] في (ب) ، (د) «واستمر».
[٤] ما بين قوسين في (ب) «وكلمه بما في جهة» ، وهو خطأ ، وفي (ج) ، (د) «وكلمه بما في جهته».
[٥] انظر خبر خروج الشيخ هذا مختصرا مع بعض الاختلاف في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٣٨ ، ٥٣٩.
[٦] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «لأمر أس».
[٧] ما بين حاصرتين من (د).
[٨] في (ج) أثبت الناسخ ما أثبتناه ، وأشار في الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٣٤٨ أن في نسخة أخرى «امرس».
[٩] ما بين قوسين في (د) «امرس امرس» ، أي أمر شر.
[١٠] في (ب) ، (ج) «اقعنش» ، وأشار ناسخ (ج) على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٣٤٨ أن في نسخة أخرى «اقفس» ، وكما في (د) «اقفس». وهذا مثل.
[١١] في (ب) «صعبة» ، وهو خطأ ، وفي (د) «صعبته».