منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٦ - طلب محمد جاووش مفتاح دار السعادة
والأساكفة قدامه ، وكان رجلا عظيما.
وسبب وصوله عرض من [١] الشيخ [محمد][٢] إلى الأبواب يذكر : أن العين تحتاج إلى عمارة ، وبعث (به مع) [٣] أحد الكشاف الذين [٤] كانوا بمكة من التجريدة التي كانت مع محمد جاووش حين رجع في رجب من السنة المذكورة [٥].
وفي يوم الاثنين السابع عشر من ذي القعدة رحل مولانا الشريف من الطائف في العساكر المصرية [فدخل مكة][٦] (من المعابدة) [٧] ، ولم يزل في آلاي الأعظم إلى أن دخل من باب السلام إلى الحطيم ، وفتحت الكعبة ، وأخرجت الخلعة من مقام سيدنا إبراهيم على فرو سمور ، وقرأ المرسوم الواصل وملخصه :
الإنعام بشرافة الحرمين والوصاية على الرعية والحجاج.
فلبس الخلعة ، وطاف بها اسبوعا ، والريس يدعو له بأعلى زمزم.
ثم خرج إلى بيته ، وجلس للتهنئة.
وفي رابع ذي الحجة طلب محمد جاووش من مولانا السيد (بشير
[١] سقطت من (د).
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٣] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٤] في (د) «الذي».
[٥] أي سنة ١٠٨٣ ه.
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٧] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «ونزل بالمعابدة».