منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٣ - غريبة
فلما كان اليوم الثالث من شوال ورد من مصر متولي سواكن ، وأخبر بتجهيز العساكر إلى الجهة الحرمية ، وكثر الهرج والمرج [١].
واتفق أن ورد (حب أهالي) [٢] مكة إلى ينبع [٣] ، فحسن بعض الأشقياء لمولانا الشريف أخذه ، فأخذه ، وفرقه على من معه من الأشراف.
واستمر بينبع إلى ذي القعدة ، فورد مكة يوم الحادي عشر من ذي القعدة [٤].
غريبة :
لما كان اليوم الثالث عشر من ذي القعدة الحرام من السنة المذكورة [٥] بعد دخول مولانا الشريف بيومين ، جاء رجل من أهل الوادي ـ وادي الجموم ـ معروف بالخير عليه آثار الجذب والعزوف [٦] عن الناس ، ونادى بأعلى صوته من الشبيكة ، وهو سائر إلى أن وصل [إلى][٧] المعلاة ، [وهو][٨] يقول :
[١] انظر هذا الخبر في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٧.
[٢] ما بين قوسين في (د) «حباها لي» ، وهو خطأ.
[٣] في (ج) «مكة» ، وهو خطأ.
[٤] انظر خبر استمرار الشريف بينبع هذا في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٩.
[٥] أي سنة ١٠٨٢ ه.
[٦] في (د) «والعزق» ، وهو خطأ.
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ ، وفي بقية النسخ «و».