منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٦ - وصول أخبار اضطراب مكة إلى الأبواب
فقابلهم بالاجلال [١] والإكرام ، وخرجوا من عنده ، وصحبهم السيد مساعد من [٢] داره [٣] إلى عند مولانا الشريف أحمد بن غالب ببلده من الركاني [٤] من أعمال جدة ، وأقاموا [٥] عنده ثلاثا [٦] ، ثم رجعوا ، واستمروا بمكة [مدة][٧] ، فلم يطب [٨] لهم المقام ، فرجع [ثلاثة][٩] ، وبقي السيد مساعد. فاستمر بمكة وحده.
وفي اليوم الثالث من شوال ، ورد من مصر قفطان لمولانا الشريف من صاحب مصر [١٠] ، ومعه من الأخبار أنه : بعث [١١] مع [١٢] علي الترجمان المتوجه إليه من جهة الشريف من يوصله [١٣] إلى الأبواب ليشكوا إليهم ما
[١] في (ب) «باجلال».
[٢] في (أ) ، (ب) «بن» ، وسقطت من (ج) ، والاثبات من (د).
[٣] سقطت من (ج) ، وفي (د) «وراه».
[٤] الركاني : عين توجد في أسفل مر الظهران على يمين الطريق من مكة إلى جدة عندما يهبط الوادي بعد الحديبية. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٤ / ٦٧ ، ٦٨.
[٥] في (ب) «وقاموا».
[٦] في (د) «فلاثا» ، وهو خطأ.
[٧] زيادة من (د).
[٨] في (ب) «يطلب».
[٩] ما بين حاصرتين من (ب) ، (د).
[١٠] هو حمزة باشا ، قدم إلى مصر تاسع شوال من عام ١٠٩٤ ه ، فأقام واليا فيها إلى أن عزل عنها في عشرين القعدة سنة ١٠٩٨ ه ، فكانت مدة ولايته أربع سنوات. انظر : أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٧٧ ، ١٧٨.
[١١] في (أ) ، (ج) «بعثه» ، والاثبات من (ب) ، (د).
[١٢] سقطت من (د).
[١٣] في (د) «يومه».