منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٦ - خروج الشيخ محمد بن سليمان إلى المدينة
وقت) [١] سعادته كما يأتي ذكره في محله بعد هذا.
وفي يوم الخميس السادس عشر من شعبان : ركب الشيخ (محمد بن سليمان) [٢] من الطائف قاصدا المدينة ، وجاء الخبر [مكة][٣] بوروده إلى الوادي [٤]. فخرج لوداعه الوزير عثمان بن زين العابدين بن حميدان [٥] ، وبعض تلاميذه ، وحفدته ، فاجتمعوا به في الوادي ، وعزم من هناك ، ولم يدخل مكة [٦].
وأنشدني بعضهم ـ عامله الله [٧] بعدله ـ في ذلك قوله :
| لم يزل في الأذى الشقي ابن سليمان | إلى أن دنا زمان انتقامه [٨] | |
| فغدا هاربا لوج [٩] ومنها | نحو دار النبي خوف حمامه | |
| قيل هل أرخ الخروج فقلنا | «مزق الشيخ» [١٠] جاء تاريخ عامه |
[١] ما بين قوسين في (أ) «الآن وقت» ، وفي (ج) ، (د) «إلى أن وقعت» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ب).
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب).
[٣] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٤] وادي مر. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٤٤.
[٥] في (د) «عثمان بن زين العابدين بن عثمان حميدان» ، وهو خطأ.
[٦] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٤٤. وفيه ان ارتحاله من الطائف كان في أواخر شهر شعبان ، ودخوله إلى المدينة المنورة ثاني يوم رمضان.
[٧] سقطت من (ج).
[٨] ورد هذا الشطر في (د) «إلى أن دفن في زمان انتقامه».
[٩] في (د) «للحجاز». وج : هي الطائف. وفي رواية أخرى : وج واد بالطائف. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٥ / ٣٦١ ، ٣٦ ، البغدادي ـ مراصد الإطلاع ٣ / ١٤٢٦.
[١٠] وجملة «مزق الشيخ» هي التاريخ ، وتقابل عام ١٠٨٩ ه.