منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٤ - ولاية الشريف محمد بن عبد الله بن حسن ، والشريف زيد ابن محسن
حسن][١] إلى أن حج بالناس بحجج سنة ١٠٤٠ أربعين وألف [٢].
ثم دخل محرم سنة ١٠٤١ إحدى وأربعين وألف :
وفيها [٣] :
في صفر [٤] قلد [٥] أمر مكة لولده مولانا الشريف محمد بن عبد الله ، وأرسل إلى اليمن يطلب [٦] مولانا الشريف زيد بن محسن بن الحسين بن الحسن بن أبي نمي بعد أن توفي والده الشريف محسن هناك كما سبق ذكره ، وأخبره أنه يريد أن يجعله شريكا لولده السيد محمد بن عبد الله ، فوفد عليه مولانا الشريف زيد من اليمن ، فأشركه مع ولده في النصف الآخر.
ولما أراد النداء في البلد لابنه محمد وابن أخيه [٧] زيد تعب من ذلك
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٢] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣٨ ، ٣٩.
[٣] من هنا بدأ السنجاري لا يشير في أكثر الأحيان إلى مصادره التي استقى منها معلوماته رغم أنه لم يكن مولودا في هذه السنة.
[٤] في يوم الجمعة غرة صفر سنة إحدى وأربعين وألف. انظر : العصامي ـ سمط العوالي ٤ / ٤٣٦.
[٥] أي الشريف عبد الله بن حسن.
[٦] في (ب) «يغلب».
[٧] الأصح ابن ابن أخيه كما هو واضح من النسب ومجريات الأحداث ، فالشريف عبد الله كما سبق التعريف بمواضع ترجمته : هو عبد الله بن حسن بن أبي نمي ، أما الشريف زيد فهو كما أورده السنجاري نفسه : زيد بن محسن بن الحسين بن الحسن ابن أبي نمي ، وعلى هذا يتضح أنه ابن ابن أخيه.