منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٠٣ - مقتل صنجق جدة وشيخ الحرم مصطفى بيك
وخمسين وألف.
وفيها : وردت عليه مشيخة الحرم مضافة إلى صنجقية جدة.
فلما استفحل [١] أمره شرع في التطرق [٢] إلى [٣] الأحكام بمكة ، فنفرت نفس مولانا الشريف من ذلك [٤].
وجاء الأمير رضوان بيك أمير الحج ، فذكر له ذلك ، فنفره بزيادة ، وخوفه عواقب أمره حتى أضمر له البغضاء [٥]. فلما عزم الحج خرج مولانا / الشريف من [٦] مكة ، وأقام بها نائبا عنه مولانا السيد إبراهيم ابن محمد بن عبد الله [٧].
وتوغل مولانا في الشرق ، حتى وصل إلى محل بينه وبين البصرة خمسة أيام [٨] ، وكان قد [٩] أوصى بعض هذيل [١٠] رجلا يقال له أحمد
[١] في (ب) «استعجل» ، وهو خطأ.
[٢] في (ب) ، (ج) «تطرق».
[٣] سقطت من (ج).
[٤] انظر هذا الخبر في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٦. ومختصرة في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٥٦ ه.
[٥] في (ج) «البغض».
[٦] سقطت من (ب).
[٧] هو إبراهيم بن الشريف محمد بن الشريف عبد الله بن حسن بن أبي نمي. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٤ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٦.
[٨] في المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٧٩ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٤ ، قريب من الخرج.
[٩] سقطت من (ج) ، (د).
[١٠] هذيل : هم قبيلة هذيل بن مدركة من العدنانية. انظر : البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ٥٤٧ ـ ٥٤٩ ، القلقشندي ـ نهاية الأرب ٤٣٥.