منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٦ - أحمد بن مسعود يتوجه إلى السلطنة ووفاته سنة ١٠٤٢ ه
| أغثه فليس مسئولا غداة | المعاد سواك أن بعثت قياما [١] | |
| وفي أملي بأن يجزيك عني | شفيع عفوه يطفي [٢] الأواما [٣] | |
| وفك أسير أسر ليس ترضى | بأن يوطي [٤] وإن خفي [٥] الملاما / |
منها [٦] :
| فقل سل تعط (أعطاك الذي لا) [٧] | يخف نقصا ولم يخش انتقاما [٨] | |
| مدى الأيام تخفظ ذا اعوجاج | وترفع من أطاعك واستقاما | |
| ودم في دار عزك [٩] والأعادي | تمنى في مضاجعها الحماما |
وأشار الناسخ فيها على حاشية المخطوط اليسرى ص ٢٠٥ كذا بالأصل مما يشير على أنه لم يطلع على النسخة الأم التي اعتمدنا عليها ، والتي كتبت بخط السنجاري ، واطلع على نسخة أخرى حسبها الأصل.
[١] ورد هذا الشطر في (ج) «المعاد إذا بعثت له قياما» ، وورد البيت بكامله في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٧ :
| فعن ذا ليس مسؤولا غداة | سواك إذا الورى بقيت قياما |
كما سقط البيت والذي قبله من (د).
[٢] بمعنى يروى في حالة العطش الشديد. والشفيع المقصود هو الرسول ٦.
[٣] الأواما : العطاش من شدة الحر. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٥٣.
[٤] في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٦٢ «يفشي».
[٥] في (ج) «خف» ، وبياض في (د).
[٦] سقطت من (ج) ، (د).
[٧] ما بين قوسين بياض في (د).
[٨] ورد هذا الشطر في (د) «لم يخشى نقصا وانتقاما».
[٩] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٦٣ «عمرك».