منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٩٣ - العفو عن السيد محمد يحيى سنة ١٠٨٠ ه
تأخيره لجوامكهم [١] ، وتعصبوا مع شيخ اليمنية ، ونهبوا ما قدروا عليه من السوق ، فأقاموا بالمعلاة يوما وليلة ، ثم نزلوا متوجهين إلى جهة اليمن ، فخرج إليهم مولانا السيد حسن بن زيد [٢] ، وضمن لهم الوفاء ، ورجع بهم) [٣].
[العفو عن السيد محمد يحيى سنة ١٠٨٠ ه]
وفي ربيع الأول ليلة الخامس منه دخل مولانا السيد محمد يحيى بن زيد مكة ، فتكلمت العسكر المقيمون بمكة مع مولانا الشريف في أمره ، وأنه كان ممن أثخن [٤] القتل في جماعة [٥] مع السيد حمود.
فأظهر مولانا الشريف كتابا من قبل الباشا صاحب مصر [٦] ، وأنه يأمره بإصلاحهم ، أعني الأشراف المطلوبين مهما أمكن ، وسجل ذلك عند قاضي الشرع الشريف ، فسكنت الفتنة حينئذ [٧].
[١] جوامك : جمع جامكة ، أي العطايا والمرتبات. انظر : النهروالي ـ البرق اليماني مقدمة التحقيق ٧٦.
[٢] أضاف : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٨ وصحبته أيضا الشيخ أبو بكر العرابي وشيخ العسكر.
[٣] في (ب) «لهم» ، وهو خطأ. واستدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ثم العليا. انظر هذا الخبر في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٨ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٤.
[٤] في (ب) «ألحسن» ، وهو خطأ.
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الجماعة» ، وزاد ناسخ (ج) «بينبع» ، حيث استدركها على الحاشية اليمنى لللمخطوط ص ٢٦٤.
[٦] ابن الجنبلاط.
[٧] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٨ ، ٥٠٩ ، وزيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٤.