منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٩١ - موقف صنجق جدة وشيخ الحرم حسن باشا من الشريف
والحاصل أنه [١] دخل مكة في السادس من ذي الحجة بعد صلاة الظهر [٢] في آلاي الأعظم وهو في تخته إلى باب السلام ، ودخل المسجد ، ونزل المدرسة الباسطية ، وبعث إلى الأمير [٣] ، واستلم منه الصر المكي ، ولم يقسم منه شيئا ، وحج.
فدعى مولانا الشريف بكبراء الحج ، وسألهم عن أمر [٤] هذا الرجل ، وقال ليظهر ما بيده إن كان بيده عزل أو تولية. وكادت أن تقوم فتنة ، فالتزم له الأمراء بأنه لا يقع منه محذور. فتوثق منهم. وحج بالناس بعد اضطراب شديد بمكة بحيث عزل السوق.
(وحج ، فلما نزل) [٥] فرق الصر على أهاليه [٦] ولم يجتمع [٧] مولانا الشريف بالباشا إلى [٨] أن سعى بينهما أمراء [٩] الحج ، وضمنوا عدم المخالفة ، وطيبوا خاطر مولانا الشريف ، فاجتمع به في الحرم
[١] تكررت في (ج).
[٢] في (د) «العصر» ، وهو خطأ.
[٣] سقط من (ج).
[٤] سقطت من (ب) ، وفي (ج) ، (د) «الحال».
[٥] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «فلما حج ونزل».
[٦] انظر هذه الأحداث في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٧ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤١ ، ٤٤٢ ، ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٧٩ ه.
[٧] في (ب) «اجتمع» ، وهو خطأ.
[٨] سقطت من (ب) ، وفي (ج) «وبعد».
[٩] في (ب) «المرا» ، وهو خطأ منهم الأمير عساف بن الأمير محمد فروخ. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٧.