منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٢ - باشا مصر يساعد الشريف زيد في مواجهة نامي سنة ١٠٤١ ه
صاحب [١] مصر بعث بأربعة صناجق [٢] مع جريدة بخلعة إلى مولانا الشريف زيد بن محسن ، وكان بعد الواقعة [٣] توجه إلى المدينة ، فصادف ببدر السيد علي ابن هيزع [٤] (جولة مكة بمصر) [٥] ، فكتب معه إلى صاحب مصر ، فوصل السيد علي المذكور لمصر ، وأخبر [٦] الباشا ، وهول [٧] الأمر فيما وقع بمكة من الجلالية.
فجهز الباشا ثلاثة آلاف عسكري ، وعين معهم خمسة صناجق [٨] وهم : الأمير قاسم بيك ، والأمير رضوان بيك [٩] ، والأمير علي [١٠] بيك
[١] في (ب) «حب» ، سقطت أحرفها الأولى. وهو خليل باشا ، قدم إلى مصر في سابع ربيع الأول سنة ١٠٤١ ه ، فاستمر فيها واليا إلى أن عزل في اثنين وعشرين رمضان سنة ١٠٤٢ ه. انظر : أحمد شلبي المصري ـ أوضح الاشارات ١٤٣.
[٢] في الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٤١ ه ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٨ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٤٤٨ «سبعة صناجق».
[٣] أي واقعة الجلالية.
[٤] في (ج) «هيازع».
[٥] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٤١ هأ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٨ ، أما في (ب) فلم أتبين قراءة الكلمة الأولى ، بعدها أثبت الناسخ «بمكة مصر» ، وفي (ج) أثبت الناسخ في المتن «محمود كه بمكة بمصر» ، ثم شطب عليها واستدرك على حاشية المخطوط الوسطى ص ٢١٢ «يريد مصر» ، وفي (د) «يريد مصر». والمقصود بهذه الجملة رسوله إلى مصر. انظر : المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٤٤٨.
[٦] في (ج) «وانجر».
[٧] ما بين قوسين في (ب) «وهو» ، وفي (ج) «بما هو».
[٨] في (د) «صنجق». وهذا العدد مخالف لما ذكره في أول الخبر.
[٩] سقطت من (د).
[١٠] سقطت من (ب) ، وبياض في (ج).