منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٤١ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
أمين الصرة [١] به عن وقته المعهود ، وتعدى في بطئه [٢] الحدود.
فأرسل مولانا الشريف في طلبه ، فوجده عند الباشا ، وبعثوا يطلبونه إلى عندهم للبسه ، ومرادهم اقتناصه من أبناء [٣] جنسه.
فأرسل يعرفهم أن القواعد جرت بإتيانهم [٤] به إليه ، فمنعوه ، وشحوا [٥] به عليه [٦].
فعلم [٧] حينئذ القضية ، وأنشد قول ابن الهبارية [٨] /.
ولما أيقن بأنه لا بد من القتال أو الارتحال ، وثب وثوب ليث ،
[١] في (ب) «الصورة» ، وهو خطأ.
[٢] في (أ) ، (ب) «بطنه» ، وهو خطأ ، وفي (د) «غير مقروءة ، والاثبات من (ج).
[٣] في (د) «من بين».
[٤] في (أ) ، (ج) «بأن تأتيهم» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ب) ، (د).
[٥] في (ج) «وشحوه».
[٦] في (ب) «عيها» ، وهو خطأ.
[٧] في (ب) «فلم».
[٨] ابن الهبارية : محمد بن محمد بن صالح العباسي ، وقيل محمد بن صالح بن حمزة العباسي المعروف بابن الهبارية ، ولد ببغداد سنة ٤١٤ ه ثم ارتحل إلى أصبهان ، فأقام بها مدة ، ثم توفي في كرمان سنة ٥٠٩ ه ، كان شاعرا هجاءا ، له مع الوزير نظام الملك وزير ملكشاه أصبهان أخبار ، من كتبه الصادح والباغم ، وهي أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمة ونتائج الفطنة في كليلة ودمنة. انظر : ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ٤ / ٤٥٣ ـ ٤٥٧ ، ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ٥ / ٢١٠ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٤ / ٢٤ ـ ٢٦ ، الزركلي ـ الأعلام ٧ / ٢٣. وهنا تنتهي فتحة ٢٣٠ / ب ، ٢٣١ / أالتي اجتزأها الحضراوي وعوضها بخطه.