منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٩ - ولاية الشريف أحمد بن زيد بن محسن
وأن مولانا السلطان أنعم عليه (بشرافة مكة) [١] ، وفوض إليه أمر الحرمين.
فأخذه مولانا الشريف [معه][٢] إلى أن وصل به [إلى][٣] عمه السيد عمرو بن بركات ، واستدعى السيد غالب بن زامل ، ومولانا السيد ناصر بن أحمد الحارث ، والسيد أحمد بن غالب ، وقرؤا الكتاب الواصل مع القاصد من مولانا الشريف أحمد بن زيد إلى كل من الجماعة المذكورين ، فلما تحققوا ذلك اقتضى أمر الجميع أن يستدعوا مولانا السيد مساعد ين سعد ، ويسلموه البلد ، ويودعوه أهاليهم ، ويتسعوا إلى بعض الجهات ، ففعلوا ذلك بليل ، ونجوا على ظهور الخيل ، وتركوا الأهالي والأوطان ـ وهكذا الدهر منذ كان ـ.
[ولاية الشريف أحمد بن زيد بن محسن]
فلما أصبح الصباح ، اجتمعت عسكر مولانا السيد أحمد بن غالب إلى عسكر مولانا الشريف ، واجتمع الأشراف عند [٤] مولانا السيد ناصر الحارث ، ونزل بهم إلى قاضي الشرع ، وأخبروه بالخبر ، وحضر صاحب جدة ، والمفتي ، والوزير ، وكان اجتماعهم عند مقام الحنفي بعد صلاة الصبح. فأقيم مولانا السيد مساعد بن مولانا الشريف سعد نائبا عن عمه الشريف أحمد بن زيد. ونودي لمولانا الشريف أحمد بن زيد
[١] ما بين قوسين ورد في (ب) ، (د) «بمكة».
[٢] زيادة من (د).
[٣] زيادة من (د).
[٤] في (ب) «عنده» ، وهو خطأ.