منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٠٤ - عزل حسن باشا عن جدة ووفاته بغزة سنة ١٠٨٢ ه
محمود (ضربا) [١] مبرحا ، وعمل المنكرات.
فلما بلغ ذلك مولانا الشريف لم يراجعه في شيء.
ولم يزل مولانا الشريف [٢] (إلى أن) [٣] دخل مكة أواخر ذي القعدة ، ودخل معه السيد حمود بن عبد الله ، وهما على أصلح نية (ومحبة ، ففرح الناس بذلك) [٤] ، وجلس مولانا السيد حمود للتهنئة بداره ، ومدحه الشعراء ، فأجاز وأجاد.
وفي [٥] السادس من ذي الحجة ، وردت قفاطين [٦] من حضرة السلطان لمولانا الشريف سعد [٧] ، فلبسها بالحطيم ، وطلع إلى داره.
ودخل حج سنة ١٠٨٢ ألف واثنتين وثمانين [٨] ، فخرج للقاء
[١] في (ج) أثبت الناسخ ما أثبتناه ، وأشار في حاشية المخطوط اليمنى ص ٢٦٨ «كذا بالأصل» ، وفي (د) «ضربا شديدا». ولاه الشريف بركات بن محمد بن إبراهيم مكة الوزارة سنة ١٠٨٤ ه بدلا من الوزير الخواجا عثمان بن زين العابدين حميدان ، ثم عزل عنها سنة ١٠٨٥ ه ، حيث ولي بدلا منه حسين القبرصلي. انظر هذا ضمن أحداث سنة ١٠٨٤ ه ، ١٠٨٥ ه من هذا الكتاب.
[٢] أي في الشرق.
[٣] ما بين قوسين بياض في (ب).
[٤] ما بين قوسين في (ب) «ففرح ومحبة الناس وجلس بذلك» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «ففرح وحبه الناس ، وجلس بذلك» ، وهو خطأ أيضا.
[٥] تكرر هذا الخبر في (أ) ، حيث استدركه المؤلف على الحاشية اليمنى للمخطوط ولم يشطبه ، وذكر بدل كلمة «قفطان» كلمة «خلعة».
[٦] في (د) «قفطانين».
[٧] سقطت من بقية النسخ.
[٨] يبدو أن المؤلف قد توهم في السنة ، فحديثه السابق كان ضمن أحداث سنة