منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٠٥ - عزل حسن باشا عن جدة ووفاته بغزة سنة ١٠٨٢ ه
الأمير مولانا الشريف ، وأخوه السيد أحمد.
وورد مع الأمير قفطان لمولانا الشريف أحمد ، فاختلعا [١] بالزاهر على جري [٢] العادة ، ووصل مع الأمير الشامي مثله أيضا ، وهذا أول قفطان سلطاني لبسه الشريف أحمد [٣].
وحج حسن باشا في هذه السنة ، وقد تأهب بأوفى أهبة ، فلما (أن فرغ) [٤] من تعريفه [٥] ناويا لتحريفه ، رمي برصاصة عند غروب الشمس من يوم الثلاثاء ثالث يوم من أيام منى (عند جمرة العقبة) [٦] ، وهو حادر لمكة ، فأصيب في فخذه ، وطاح من فوق حصانه ، فاحتمله العسكر إلى التخت ، ونزلوا به ، وقتلوا من وجدوه [٧] تجاههم من الحجاج ، والفقراء إلى أن وصلوا به [٨] الباسطية موضع [٩] سكنه.
١٠٨١ ه ، وسيتضح هذا التوهم في نهاية الخبر والخبر الذي يليه ، حيث سيذكر دخول سنة ١٠٨٢ ه.
[١] في (ب) ، (د) «اختلفا» ، وهو خطأ.
[٢] في (ج) «حسب».
[٣] انظر أخبار هذه الخلعة للشريف سعد والشريف أحمد في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥١٧ إلا أنه ذكرها ضمن أحداث سنة ١٠٨١ ه في السادس من شهر ذي الحجة.
[٤] ما بين قوسين في (أ) «أن من فرغ» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٥] أي الوقوق بعرفة.
[٦] ما بين قوسين ورد في (ج) «عند الجمرة ، أي جمرة العقبة».
[٧] في (ج) «وجدوا».
[٨] أضاف ناسخ (د) «إلى».
[٩] في (ب) ، (ج) «لموضع».