منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦ - ولاية الشريف مسعود بن إدريس بن حسن بن أبي نمي
| وأثمر السدر [١] من أجسامهم ثمرا [٢] | حلوا بأفواه أجداث وألحاد [٣] | |
| سعيت سعيا جنينا [٤] من خمائله [٥] | زهر الأماني لأرواح وأجساد [٦] | |
| فكم بمكة من داع ومبتهل | ومن محب [٧] ومن مثن ومن فادي [٨] |
[١] في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ «الدم». والسدر هو : شجر النبق ، واحدته سدرة. وكنى بها عن الدم الأحمر. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٤٢٣.
[٢] ورد هذا الشطر في (د): «وأثمر الدر من أجسادهم وتمررا».
[٣] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣١ «وأنجاد».
[٤] في (د) ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي «جنيا». جنينا : قطفنا. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٢١١.
[٥] الخمائل : مفردها خميلة ، وهو الشجر المجتمع الكبير الملتف الذي لا يرى فيه الشيء إذا وقع في وسطه. وكل موضع كثر فيه الشجر والأرض السهلة الطيبة ، يشبه نبتها خمل القطيفة. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥٢٧.
[٦] في (ج) أثبت الناسخ هذا الشطر كما أثبتناه ، وأشار في حاشية المخطوط اليمنى ص ١٧٨ أن في نسخة أخرى «نور الأماني بأرواح وأجساد». وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣١ ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٤ «نور الأمان لأرواح بأجساد» ، وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ «نور الأماني لأرواح بأجساد».
[٧] في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ «محيي».
[٨] ورد هذا البيت في (د) :
| فكم بمكة من راع ومبتهل | ومن متن ومن فساد" |
وهو خطأ.