منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢ - موسم حج عام ١٠٣٧ ه
عبد المطلب بذلك ، فامتنعت العسكر [من الذهاب][١] ، فعين له [٢] مولانا الشريف خمسمائة عسكري لفقهم له من عسكر الشريف محسن وغيرهم [٣] ، فسافر [٤] بهم إلى اليمن كما هو مذكور في البرق اليماني [٥].
[موسم حج عام ١٠٣٧ ه]
ولم يزل مولانا الشريف إلى أن دخل موسم سنة ١٠٣٧ ألف وسبع وثلاثين ، فورد الحج المصري ، وأميره قانصوه [٦] ، ومعه الخلعة [٧] الواردة لصاحب مكة ، فخرج للقائه الشريف المذكور ، فألبسه الخلعة على جري العادة ، وحج بالناس ، ولم يحج أحد من أهل مكة (في
[١] ما بين حاصرتين لم أتبين قراءتها في (أ) ، وسقطت من بقية النسخ ، والاثبات يقتضيه السياق.
[٢] سقطت من (ج).
[٣] سقطت من بقية النسخ.
[٤] في (ب) ، (د) «فسار» وفي (ج) «فصار».
[٥] وهو وهم لأن صاحب البرق اليماني ، وهو النهروالي توفي باتفاق المؤرخين في سنة ٩٩٠ ه.
[٦] قانصوه باشا ، تولى امارة الحج سنة ١٠٣٧ ه ، ثم تولى نيابة اليمن سنة ١٠٣٩ ه ، فخرج إليها من مصر في ثاني عشرين محرم في عسكر عظيم وصل به مكة ، ثم سار منها إلى اليمن ، فدخلها في شهر ربيع الآخر من السنة نفسها ، ثم خرج منها إلى مكة في شهر ربيع الآخر من سنة ١٠٤٥ ه ، فمكث فيها أياما توجه بعدها إلى الروم حيث مات هنا سنة نيف وستين وألف. انظر : ابن علي ـ غاية الأماني ٢ / ٨٣١ ـ ٨٣٣ ، ٨٣٧ ، ٨٣٨ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٣٩ ، ٢٤٠ ، ٣ / ٢٧٩ ـ ٢٩٩.
[٧] في (د) «الخلع».