منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧٩ - فائدة
| لا غرو أن الذنب أوجب ما جرى | مما أرى [١] ورايته مني فقط | |
| فأخذت في تاريخه من هجرة | وحسبته فوجدت صحته غلط |
قال العلامة الشيخ محمد بن علان :
وأنشدني صاحبنا الشيخ غرس [٢] الدين الخليلي [٣] المدني قوله :
| لم ينهدم بيت الإله لحادث | يجني [٤] ولا من شدة العصيان | |
| لو كان للعصيان [٥] يهدم بيته | لا نهدّ فيما فات من أزمان [٦] | |
| (وخصوصا الحجاج) [٧] لما أن أتى | في وقته بالفسق [٨] والطغيان | |
| لكن تجلى الله جل جلاله | بجلاله لقواعد [٩] الأركان |
[١] في (ج) «رأى».
[٢] في (د) «عز» ، وهو خطأ.
[٣] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ" الحنبلي» ، وهو خطأ. هو : غرس الدين محمد بن أحمد الخليلي ثم المدني الأنصاري الشافعي ، رحل إلى القاهرة سنة ١٠٠٧ ه ثم إلى الروم ، واجتمع بالوزير الأعظم الذي وجه له خطابة المدينة ، فهاجر إليها ، له نظم ومؤلفات. توفي سنة ١٠٥٧ ه. انظر : المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٢٤٦ ـ ٢٥٤ ، نفحة الريحانة ٤ / ٣٤٤ ـ ٣٥٤ ، ابن معصوم ـ سلافة العصر ٣٩٩.
[٤] في (د) «يجي».
[٥] في (د) «بالعصيان».
[٦] ورد هذا الشطر في (د) «فيما مضى من سائر الأزمان».
[٧] ما بين قوسين في (ب) «خصوصه للحجاج». والمقصود هو الحجاج بن يوسف الثقفي ، كناية عن تخريبه المسجد الحرام بالمنجنيق في حصاره لابن الزبير.
[٨] في (ب) ، (ج) «في الفسق».
[٩] في (ب) «القواعد» ، وهو خطأ ، والبيت بكامله ساقط من (د).