منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٠ - الحرب بين غيطاس بيك والشريف زيد بن محسن سنة ١٠٦٠ ه
للمتقين) [١]. هذه نفثة مصدور بلسان يفيد [٢] عندها وبها لأنه [٣] هؤلاء غير ولا ضير ، فالدهر يرقص والأيام تنشده : هذا هو العيش إلا أنه الهانئ ، ولقد سرنا المظهر الأحمدي بالتدبير الأحدي ، فللعين قرة ، وللقلب قرار [٤] ، ولأزهار الوجوه أنوار.
| (ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه) [٥] | يضرس بأنياب [٦] ويوطأ بمنسم [٧] |
على أن العالم بأسره لا يصلح إلا على الثواب والعقاب كما هو عند أهل التحقيق لا عند من يؤمن بالوهم فسماه علما (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً)[٨] ، ومن طلب الممالك لم ترعه [٩] رزايا الدهر في أهل ومال ، فالله تعالى يسمعنا ما بقينا مركز دائرة الحل والعقد من أطايب المطالب «ما لا عين نظرت ، ولا أذن سمعت ، ولا
[١] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ثم العليا.
[٢] في (أ) ، (د) «يفعل» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٣] لم أتبين قراءتها في (أ) ، وفي (ب) ، (ج) «لأنها» ، والاثبات من (د).
[٤] في (ب) ، (ج) «قد دار» ، وهو خطأ.
[٥] ما بين قوسين في (د) «ومن لم يدعن هو ضد بسلاحه» ، وهو خطأ. وهذا من بيت الشعر :
| «ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه | يهدم ومن لم يظلم الناس يظلم» |
[٦] في (ب) «بأنيان» ، وهو خطأ.
[٧] في (ب) أثبت الناسخ في المتن بأضراس ، وأشار في الحاشية اليسرى للمخطوط أن في نسخة أخرى «بمنسم».
[٨] سورة آل عمران آية ٣.
[٩] في (أ) ، (ب) ، (ج) «ثم نزعه» ، والاثبات من (د).