منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٨ - غريبة
محمود [١].
وفي اليوم الثالث من ذي الحجة ، بعث مولانا الشريف إلى محمد جاووش أن يترفع عن طريق العرضة يوم خروج الشريف إلى لقاء الأمير ، فامتنع من ذلك ، فعند ذلك ظهر لمولانا الشريف المراد من هذا المنزل.
وفي اليوم الخامس [٢] من ذي الحجة ورد الأمير المصري أزبك بيك ، وانتظر مجيء مولانا الشريف للخلعة ، فلم يأته ، فأرسل يسأل عن سبب التأخر [٣] ، فأخبره مولانا الشريف بامتناع محمد جاووش عن الترفع عن طريقه ، فبعث إليه أن أقبل ، واترك العسكر اليمانية ، ولا يضيق بكم الطريق.
وترددت المراسيل إلى قبيل الزوال ، فأرسل محمد جاووش بعض الصناجق رهائن [٤] / في أن لا يحصل شيء من العسكر.
فخرج حينئذ مولانا الشريف وأخوه ، وطلعوا من الحجون ، ونزلا [٥] على الزاهر ، ولاقيا الأمير ، ولبسا خلعهما ، ورجعا من الشبيكة.
وهذا أول الاختلاف ، فإنه لم يعهد من صاحب مكة أنه خرج
[١] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٨.
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «اليوم».
[٣] هكذا في (أ) ، وفي (ج) ، (د) «التأخير».
[٤] تكررت في (أ).
[٥] في (أ) «ونزل» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ج) ، (د).