نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٧ - باب الصراط
الامام المفروض[١] الطاعة من عرفه في الدّنيا و اقتدى بهداه مرّ على الصّراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، و من لم يعرفه في الدنيا زلّت قدمه عن الصّراط في الآخرة فتردى في نار جهنم»[٢].
٤- الإمام- ٧: «الصراط المستقيم هو: صراط في الدّنيا، و صراط في الآخرة، فأمّا الطريق (الصراط)[٣] المستقيم في الدّنيا فهو ما قصر عن الغلو، و ارتفع عن التقصير، و استقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل. (امّا)[٤] الطريق الآخر (فهو)[٥] طريق المؤمنين إلى الجنة و (الّذي)[٦] هو مستقيم لا يعدلون عن الجنة إلى النّار و لا إلى غير النار سوى الجنة»[٧].
٥- الكوفي- عن النّبي ٦ قال: «أتاني جبرئيل (ع) فقال: أبشّرك يا محمّد بما تجوز على الصراط؟ قال: قلت: بلى، قال: تجوز بنور اللّه، و يجوز عليّ (ع) بنورك و نورك من نور اللّه، و تجوز أمّتك بنور عليّ و نور عليّ من نورك، و من لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور»[٨].
٦- ابن شهرآشوب- عن النّبي ٦ في قوله تعالى: «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ»[٩] قال: «انّ فوق الصراط عقبة كئودا[١٠] طولها ثلاثة آلاف عام، ألف عام هبوط، و ألف عام شوك و حسك و عقارب و حيّات، و ألف عام صعود، أنا أوّل من يقطع تلك العقبة و ثاني من يقطع تلك العقبة عليّ بن أبي طالب، و قال: بعد كلام طويل لا يقطعها في غير مشقّة الّا محمّد و أهل بيته»[١١].
[١]- في المصدر:« الامام المفترض الطاعة».
[٢]- معاني الاخبار: ٣٢/ ب معنى الصراط/ ١. الصافي: ١/ ٧٢، و معالم الزلفى: ص ٢٦.
[٣]- كما في معاني الاخبار.
[٤]- كما في معاني الاخبار.
[٥]- كما في معاني الاخبار.
[٦]- كما في معاني الاخبار.
[٧]- معالم الزلفى: ص ٢٦، معانى الأخبار: ٣٣/ ب معنى الصراط/ ٤.
[٨]- تفسير فرات الكوفي: ص ١٠٤ من سورة النور.
[٩]- البلد ٩٠: ١١.
[١٠]- عقبة كئود أي صعبة شاقة الصعد.
[١١]- المناقب: ج ٢ ص ١٥٥، فصل في انه( ع) جواز الصراط و قسيم الجنة و النار، و البرهان: ج ٤ ص ٦٥، ح ١٢